parallax background

البرسيم

لبرسيم هو نوع من البقول يحتوي، من بين خصائصه، على القدرة على تخليق النيتروجين الجوي وتوفير ثروة من الألياف والبروتينات عالية الجودة.
وحالياً، يقيّم المزارعون قيمة عالية في استخدامهم للعلف الحيواني؛ وخاصة الحيوانات المجترة، والأبقار ذات الإنتاح العالي من للألبان والخيول والجمال وكذلك الأغنام والماعز والأرانب والخنازير الحوامل


البرسيم محصول عضوي


ويساهم في تحسين التنوع البيولوجي، فهناك 117 نوعًا من الطيور تستخدمه جيدًا للتغذية أو المأوى أو التكاثر.

 

الاستفادة من البرسيم


في إسبانيا يستخدم بشكل أساسي في العلف الحيواني، ويمكن تناوله:

  • وهو أخضر

    يُرعى في المرعى الخاص أو يُحصد ويستخدم في المعلف.
    يستخدم هذا النظام بشكل خاص في تربية الأغنام، لكنه افي ستمراره يؤدي لإنقاص وزنها
  • يُخزن بالصومعة كعلف

    في درجة مع 30-40 %ويطحن جيدًا.
    نظام يُستخدم قليلًا، بل هو واحد من أكثر الأعلاف المعقدة لعمل علف مخزون جيد.
  • يُكوم كقش

    كانت الطريقة الأكثر تقليدية، حيث يُجمع في بالات أو بالة، ويُستخدم في الظروف المناخية المواتية التي تحدث في إسبانيا. على الرغم من أنه في العقدين الأخيرين وبسبب قوة التصنيع فقد قاعدته الأساسية.
  • مُجفف: النظام الكلاسيكي

    يُحصد وهو أخضر، في رطوبة قريبة من 80 %، ويُنقل مباشرة إلى المصنع للمعالجة.
    لا يُستعمل حاليًا بسبب نقص الربحية
  • مُجفف: النظام الحالي

    يخضع البرسيم إلى مرحلة ما قبل التجفيف في الحقل لإزالة جزء هام من الرطوبة، ومحاولة جمعه وإدخاله في المصنع برطوبة 30% وبالتالي يحقق توفير هامًا للطاقة.
    وهو حالياً أكثر الأنظمة استخداماً، حيث أن أكثر من 70%من الإنتاج الإسباني يذهب إلى هذه الوجهة، ومن هنا يمكن القول أن البرسيم أصبح الآن محصولاً صناعياً.
  • الاستخدامات الأخرى

    يمكنك أيضًا صنع عصير البرسيم للاستهلاك البشري أو الدوائي. ومن خلال مشروع ممول من قبل الاتحاد الأوروبي تم الحصول على الروبيسكو (البروتين المستخرج من البرسيم) ويمكن استخدامه في تغذية الحيوانات وفي الاستهلاك البشري وفي الصيدليات ومستحضرات التجميل.

البرسيم يساعد على تقليل مستويات التآكل، فضلًا عن بعض الآفات والأمراض من المحاصيل التي تتبع التناوب في الزراعة.


JAUME LLOVERAS VILAMANYA